Translate

Monday, August 17, 2015

AIDAaura / Tatiana Perez & Sven Menningmann @ Clubtreff

Saturday, August 15, 2015

المصريون القدماء من أهل الكتاب بقلم د. وسيم السيسى ١٥/ ٨/ ٢٠١٥

«واذكر فى الكتاب إدريس إنه كان صديقاً نبياً».. «مريم ٥٦»، ويذكر العلماء أن النبى إدريس هو نفسه أخنوخ المذكور فى التوراة «تاريخ الطبرى ١/١٧٠». انتقل اسم إدريس إلى الإغريق «اليونان» باسم هرمس، وإلى الفرس باسم هرمز وفى المصرية القديمة باسم تحوت.
يذكر الألوسى: إدريس هو أول مرسل بعد آدم «روح المعانى ١٦/٩٦»، كما تقول دائرة المعارف الإسلامية: ومن جهة النبوة كان إدريس أول من نزل عليه جبريل بالوحى «مجلد/ ١ ص/ ٥٤٣»، وعن أبى ذر الغفارى عن الرسول، صلى الله عليه وسلم، قال: أنزل الله تعالى على إدريس ثلاثين صحيفة «الأديان فى القرآن/ ١٣٧ د. محمود بن الشريف»، وقد جاء ذكر هذه الصحف الأولى فى القرآن الكريم: «إن هذا لفى الصحف الأولى»، يذكر لنا القرمانى: وقد دُفع إلى إدريس كتاب سر الملكوت «أخبار الدول وآثار الأول/ ص٤».
إن كان إدريس أول رسول أرسله الله إلى الأمة المصرية، وكان جبريل يوحى إليه بالصحف الأولى، ترى ماذا كانت هذه الصحف الأولى تقول؟! إنها أقدم وحى فى تاريخ البشرية «العصر الحجرى الحديث ٥٠٠٠ ق.م عصر النبى إدريس»، نجد فى فصل إنكار الخطايا كيف أنها هى نفس ما جاءت به الكتب المقدسة.
ذلك لأن المصدر الإلهى واحد، ويؤكد هذه الحقيقة القرآن الكريم: «فذكر إنما أنت مذكر. لست عليهم بمسيطر»، أى ذكّر الناس بما أتى به الله للناس من قبل.
نجد فى كتاب الموتى الفرعونى/ فيليب عطية، صورة لنفس المتوفى وهى داخلة لقاعة الحساب يقودها أحد الملائكة، والقرآن يقول: «وجاءت كل نفس معها سائق...» «ق ٢١» وفى تفسير ابن كثير: سائق أى ملاك يسوقها إلى المحشر.
فى أول فقرة يقول الأوزير «المرحوم» أو المتوفى: لم أرتكب إثماً. وفى القرآن الكريم: «قل إنما حرم ربى... والإثم» «الأعراف ٣٣»، ثم يقول: لم أرتكب الفحشاء، وفى القرآن «ولا تقربوا الفواحش» «الأنعام ١٥١»، ثم يقول: إنى لم أقتل، وفى القرآن: «ولا تقتلوا النفس التى حرم الله» «الإسراء ٣٣»، ثم يقول المصرى القديم: لم أرتكب السرقة، ويذكر لنا ابن كثير: عن أبى هريرة أن رسول الله عليه الصلاة والسلام قال: لعن الله السارق. كذلك كان يقول المصرى القديم أو المصرية فى محكمة العدل الإلهية: لم أرتكب الفاحشة فى حرم الإله «المعابد»، يعلق هيرودوت: وسائر الشعوب فيما عدا المصريين يجامعون النساء فى المعابد، نجد فى القرآن الكريم «ولا تباشروهن وأنتم عاكفون فى المساجد.. تلك حدود الله فلا تقربوها» «البقرة ١٨٧»، أيضاً كان يقول المصرى فى اعترافه الإنكارى للخطايا والذنوب: إنى لم أكن متصنتاً، أو متجسساً، وفى القرآن، و«لا تجسسوا» «الحجرات ١٢».
أما عن الكذب الذى لم يأت ذكره فى وصايا موسى «التوراتى» العشر، فقد كان المصرى يقول فى محاكمة الروح: إنى لم أتكلم كذباً، وفى القرآن: «لعنة الله على الكاذبين» «آل عمران ٦١».
فى كتاب: الخروج إلى النهار الذى ترجمه ليسبيوس الألمانى «عنوان الكتاب» ترجمة خاطئة: كتاب الموتى، يقول المصرى: لم أكن شاهد زور، وفى القرآن الكريم: و«اجتنبوا قول الزور» «الحج٣٠»، ويقول المصرى: لم أتكلم بازدراء أو أنطق بسخرية، وفى القرآن الكريم: يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم، «الحجرات ١١».
وكان المصرى يقول: لم أرفع صوتى على غيرى أثناء الحوار، والقرآن الكريم يقول: «يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم...» «الحجرات ١١».
سوف أستكمل وصايا النبى إدريس أول رسول، هذه الوصايا التى أوحى بها الله بالملاك جبريل، وكانت الصحف الأولى التى جاء ذكرها فى القرآن الكريم، أليس المصريون أهل كتاب منذ خمسة آلاف سنة على أقل تقدير؟! لقد جاء ذكر هؤلاء الأجداد العظماء فى القرآن الكريم: «إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابئين والنصارى...»، هؤلاء الصابئون هم أتباع النبى إدريس، عليه السلام.
تمنيت لو أن كل بيت مصرى اقتنى كتابين للدكتور نديم عبدالشافى السيار: ١- «المصريون القدماء أول الحنفاء». ٢- «قدماء المصريين أول الموحدين»، فقد تعلمت منهما الكثير.

Thursday, August 13, 2015

Woodkid - Iron (Official Video)










Deep in the ocean, dead and cast away
Where innocence is burned in flames
A million mile from home, I'm walking ahead
I'm frozen to the bones, I am...
A soldier on my own, I don't know the way
I'm riding up the heights of shame
I'm waiting for the call, the hand on the chest
I'm ready for the fight and fate
The sound of iron shocks is stuck in my head,
The thunder of the drums dictates
The rhythm of the falls the number of deaths
The rising of the heights ahead
From the dawn of time to the end of days
I will have to run away
I want to feel the pain and the bitter taste
Of the blood on my lips again
The steady burst of snow is burning my hands,
I'm frozen to the bones, I am
A million mile from home, I'm walking away
I can't remind your eyes, your face

Wednesday, August 12, 2015

أسطورة العلاج بالزيت المقدس خالد منتصر 12/8/2015

كتبت منتقداً علاج فيروس سى ببول الإبل، فانتقدنى السلفيون المسلمون، وصفق لى المسيحيون، وعندما انتقدت علاج السرطان بالزيت المقدس، انتقدنى السلفيون المسيحيون، وصفق لى المسلمون! للأسف، لا توجد وحدة وطنية فى مصر إلا فى الإيمان بمعجزات الزيت وحبة البركة وبول الإبل والحجامة والعلاج بالرقية الشرعية والكتاب المقدس!! على مواقع الإسلاميين تجد احتفاء بعلاج شخصية سياسية كبيرة من تليف الكبد ببول الإبل، وعلى الضفة الأخرى من شاطئ الخرافة المصرى تجد مواقع مسيحية كثيرة تحتفل بشفاء حفيد مذيعة مشهورة من سرطان المخ بوضع الإنجيل تحت وسادته، وعندما أنكرت المذيعة أن لها حفيداً أصلاً اتهمتها المواقع بأن أقاربها الجهاديين ضغطوا عليها لإنكار المعجزة! حكاية الزيت المقدس بدأت بزيارة من مندوب شركة دواء بورسعيدى أبلغنى- متهللاً- بمعجزة الزيت المقدس الذى ينزل من صورة العذراء فى إحدى كنائس بورسعيد، وكيف أن حالات كثيرة شُفيت من سرطان الثدى بتدليك الصدر بهذا الزيت! وعندما كتبت على صفحة «فيسبوك»، داعياً إلى التفكير بالمنهج العلمى فى مثل هذه الأشياء، هُوجمت بعنف، وكأن هذا الزيت ركن أساسى فى العقيدة المسيحية. طلبت تفسيراً علمياً من أحد الأصدقاء- وهو المهندس إسحق حنا، وهو دبلوم الدراسات العليا فى الفنون التطبيقية، ومتخصص فى تكنولوجيا اللاكيهات والبويات والدهان- فكتب قائلاً، تحت عنوان «لماذا تنضح بعض الصور زيتاً؟»: «الزيوت التى تُستخدم فى رسم اللوحات وأعمال الدهانات تسمى الزيوت الجفوفة، أى القابلة للجفاف، وهى تجف بالأكسدة، أى باكتساب الأكسجين من خلال التعرض للهواء. وهى من أصل نباتى من بذور بعض النباتات، وأشهرها زيت بذر الكتان وزيت فول الصويا وزيت بذر الخروع، وأوسعها انتشارا زيت بذر الكتان، ويسمى بشكل أدق زيت بذر الكتان المنزوع ماؤه، لأن طريقة تصنيع الزيت المجفاف تتم بتسخينه حتى درجة (من 200 إلى 300 درجة مئوية)، وبهذا يفقد الزيت جزىء ماء من تركيبه. وعند دهان سطح ما بهذا الزيت فإن الزيت يكون فى حالة عطش لذرات الأكسجين التى فقدها فى عملية التسخين، محاولا أن يستعيدها من أكسجين الهواء المحيط، فتضاف ذرة أكسجين لكل جزيئين متجاورين من جزيئات الزيت، وبهذا يتحول الزيت السائل إلى مركب آخر يسمى (بوليمر)، ولأن من الخواص الطبيعية لـ(البوليمر) أنه مادة صلبة، فإنه يبدأ فى التحول من سائل إلى مادة صلبة، حيث تزداد درجة لزوجته إلى أن يتصلب ويصبح طبقة جافة. وهو ما لا يحدث إذا لم يتعرض الزيت للهواء لاستمرار إحداث عملية اكتساب ذرات الأكسجين، ويظل جافا مادام معرضا للهواء وفى درجة حرارة متوسطة (أقل من 35 مئوية)، وقد يتذكر البعض أنه فى حالة تغطية جزء من جدار مدهون بزيت بذر الكتان- (وقد كان شائع الاستعمال قبل عشرين عاما تقريبا، قبل انتشار استخدام الدهانات الحديثة ذات الوسيط المائى، والتى تسمى تجاريا دهانات البلاستيك)- نقول فى حالة تغطية جزء من جدار مدهون بزيت بذر الكتان، كأن نعلق عليه صورة مثلا، فإنه بعد مرور بضعة أشهر نجد مكان الصورة وقد أصبح بلون أغمق من بقية الجدار، وعندما نتحسس هذا الجزء نلاحظ أن الدهان أصبح طريا بعض الشىء بالمقارنة ببقية الجدار، ذلك نتيجة قلة مرور الأكسجين فى هذه المنطقة المغطاة بالصورة، أى أن الدهان الزيتى الجاف بدأ يفقد جفافه لقلة تعرضه لأكسجين الهواء، ولو استمر الحال فإن حالة الليونة ستزداد إلى أن يصل الزيت إلى حالة السيولة مرة أخرى، لاحتياجه لذرات الأكسجين التى تحافظ على حالة البوليمر الجافة، لذلك حين يخطئ البعض بأن يضع لوحة أو أيقونة مرسومة بألوان الزيت داخل إطار زجاجى محكم- ومع أجوائنا المناخية الحارة- فإن هذا يعرضها لتفكيك جزيئات البوليمر الجافة ورجوعها إلى حالة الزيت السائلة، وتبدأ بعض قطرات الزيت فى التجمع داخل الإطار، لنجد أنفسنا أمام ظاهرة غريبة، ولأننا لا نعرف السبب العلمى لها فمن الأسهل والأريح أن نرجع ذلك إلى أسباب غير ملموسة وغير مدركة، فنعتبر ذلك عملا إعجازيا لصاحب الأيقونة، وفى هذا بلاشك شعور بالسعادة والرضا أكثر من أى تفسير آخر، ولكنه فى الحقيقة يثير البلبلة ويُسَطِّح الإيمان، بل يُسَفِّهه ويدفع الآخرين إلى البحث عن ظواهر معجزية أخرى، فيرى فى تجمع بعض السحب وجهاً لقديس أو يعتبر تقشيرا لبعض أجزاء من دهان جدار جيرى ظهورا لقديس، أو خدشا على نبات أو ثمرة نبات شكلا للفظ الجلالة، معتبراً أنه رسالة للعالمين من رب العالمين، وكأن الله بجلاله قد ضاق به الأمر ليتواصل مع البشر عبر نقطة زيت هاربة بالطبيعة أو تشويه فى دهان جدار أو تشويه فى بنية نبات، يا سادة.. لماذا لا نسأل أنفسنا: لماذا لا تحدث مثل هذه الظواهر إلا فى بلادنا ومجتمعاتنا؟!!! لماذا نحن مصرون على أن نرمى كل ما كلمنا به الله، ونبحث عن آليات أخرى نوهم أنفسنا بأن الله يكلمنا بواسطتها، لماذا نرفض العقل الذى أعطانا إياه الله لكى نعرفه به ونخدمه به، ثم نسعى فى أوهام لا تخدم الله ولا الإنسان؟!!!».
انتهت رسالة المهندس إسحق التى أعرف أنه سيُهاجَم عليها بضراوة وكأنه مرق من الدين، لأنه حاول أن يفهم، ولكنى سأظل أقول كما قال أرسطو: «أحب أفلاطون ولكنى أحب الحقيقة أكثر».

Monday, July 13, 2015

حديث المصالحة بقلم د. عماد جاد ١٣/ ٧/ ٢٠١٥

خرج علينا الدكتور أحمد كمال أبوالمجد بحديث مع إحدى الصحف الخاصة يقول لنا فيه إننا نعيش فى ظل ديكتاتورية عسكرية، وإن الرئيس عبدالفتاح السيسى أصبح مخيفاً، ومن ثم بات يمثل خطراً على مستقبل بلادنا. الحديث الذى جاء بعد فترة من الاحتجاب، ملىء بالألغام ويبشر بخراب البلاد ما لم يفتح النظام صفحة جديدة مع الجماعة فى سياق الحديث عن المصالحة بين الجماعة والنظام. والحقيقة فإن حديث د. أبوالمجد يأتى فى سياق الحملة على الدولة المصرية من قبل الجماعة وأنصارها والمتحالفين معها والمتعاطفين أيضا، والدكتور أبوالمجد يجمع بين أكثر من صفة من هذه الصفات، ومن ثم فحديثه موظف وموجه. ويلاحظ أن الحديث الأخير للدكتور أبوالمجد جاء بعد فشل أفكار سابقة له تدعو إلى المصالحة وإعادة الجماعة إلى الحياة السياسية من جديد. وعلى الرغم من محاولات أبوالمجد وغيره من رجال الجماعة الاحتفاظ بمسافة عن التنظيم، إلا أنه يحمل ذات الفكر ويتبنى نفس الرؤية وهو الأمر الذى تكشف فى مناسبات عدة لم يتمكن الرجل فيها من الحفاظ على المسافة التى رسمها لنفسه والتى تفصله «شكليا» عن الجماعة، رأيناه فى قضية «وفاء قسطنطين» ضمن مجموعة الإثارة والتهييج ورتب حملة منظمة مع طارق البشرى وسليم العوا ضد الكنيسة الوطنية المصرية، وساند وهو رجل القانون، ادعاءات سليم العوا بأن الكنائس والأديرة متخمة بالسلاح، وتبنى مع العوا الدعوة لتفتيش الكنائس والأديرة، وهى الادعاءات التى سقطت تماما بعد ثورة الثلاثين من يونيو ٢٠١٣ وتكشف كذبها بعد أن اقتحمت الجماعة ودمرت أكثر من مائة كنيسة ودير أثرى دون أن تعثر على قطعة سلاح واحدة، ناهيك عن سقوط مقولة البشرى والعوا وأبوالمجد عن أن الغرب سوف يتدخل لحماية المسيحيين المصريين، وما حدث هو أن أنصار الجماعة سجدوا شكرا لله فى رابعة العدوية عندما علموا باقتراب بوارج أمريكية من الشواطئ المصرية.
تحذيرات أبوالمجد الأخيرة تأتى فى سياق مخطط الجماعة الرامى إلى إجراء مصالحة مع الدولة المصرية لإنقاذ رؤوس القيادات والعودة للعمل من جديد فى الساحة السياسية، وخرج أبوالمجد بهذه التصريحات كنوع من الضغط على النظام ودرجة من درجات التصعيد حتى يقبل النظام بفكرة المصالحة. فمن ناحية فإن حديث المصالحة لا يزال مستمرا، فمن حين إلى آخر يخرج علينا من يطرح مبادرة للمصالحة ما بين الجماعة والدولة، تتعدد الوجوه وتختلف الأسماء وتتنوع المسميات والحديث واحد هو المصالحة بين الجماعة والدولة، طرحوا ما سموه بمبادرة للمصالحة بين الجماعة والدولة، وكلما طرحت الفكرة تصاعد غضب الرأى العام المصرى وبسطاء المصريين، فعن أى مصالحة يتحدثون؟ فالجماعة ارتكبت جرائم التحريض والقتل، بل وارتكبت جريمة خيانة الوطن عبر تسريب أدق أسراره إلى مخابرات دول أجنبية وهى إحدى الجرائم التى يحاكم بموجبها محمد مرسى وعدد من أعضاء الفريق الرئاسى الذى كان يعمل معه.
حديث المصالحة هو حديث منتهى الصلاحية يسعى كل من يطرحه إلى تحقيق مكاسب شخصية أو للجماعة، ففى الحقيقة لا توجد مصالحة بين جماعة ودولة لاسيما إذا ما كنا نتحدث عن دولة مركزية عريقة كمصر، وأى حديث من هذا القبيل ينطوى على إهانة للدولة وتاريخها وينسف كل ما حققه الشعب المصرى من إنجازات على مدار الفترة الماضية. لقد حصلت الجماعة على أكثرية مقاعد مجلس الشعب وحصدت منصب الرئيس وأخذت الفرصة كاملة فى حكم البلاد فماذا فعلت؟ بدأت فى تنفيذ مخطط لتفكيك مؤسسات الدولة المصرية، استهدفت مؤسسة القضاء وسعت إلى إلغاء دور المحكمة الدستورية العليا، استهدفت مؤسسة الشرطة وسعت إلى اختراق الأجهزة الأمنية وزرع عملاء لها، طالبت الجماعة بحصة فى كلية الشرطة والكليات العسكرية، كانت تعقد اجتماعات مكتب الإرشاد فى مقر رئاسة الجمهورية، وكان المرشد يقود الاجتماعات بينما يتقهقر من انتخبه الشعب رئيسا إلى الصفوف الخلفية بحسب موقعه التنظيمى داخل هياكل الجماعة. قام الرئيس المدنى المنتخب بفتح خزائن أسرار البلاد، ومن بينها تقارير أجهزة أمنية سيادية وخطط تسليح الجيش ومشروعات التسليح فى المستقبل وقام بتهريب هذه الخطط إلى المخابرات القطرية، فباتت دويلة قطر تمتلك أدق أسرار الدولة المصرية وخطط تسليح جيش مصر، وبما أن هذه الأسرار باتت فى حوزة قطر فإن توقع تمريرها إلى الولايات المتحدة وإسرائيل وتركيا أمر قائم، كما أن تسرب هذه التقارير إلى أيدى جماعات إرهابية تقاتل فى سوريا وليبيا والعراق وتتطلع إلى مصر أمر متوقع أيضا.
جماعة يقوم أنصارها بحرق محولات الكهرباء واستهداف أبراج الضغط العالى، الاعتداء على المصريين بهدف الانتقام منهم لخروجهم على حكم المرشد والجماعة، جماعة تقوم كوادرها بسكب الزيوت على الطرق السريعة لإيقاع حوادث على المشاع وقتل المصريين على الهوية، جماعة لا تؤمن بالوطن ولا قيمة المواطنة وترى فى الوطن مجرد مصر من أمصار كثر، ترى وطننا مجرد حفنة من التراب العفن، بينما يقبلون التراب الأمريكى كما فعل محمد صلاح سلطان، جماعة صلى قادتها ركعات شكر لله احتفالا بهزيمة الجيش المصرى فى عدوان يونيو ١٩٦٧، جماعة تفعل كل ذلك هى جماعة إرهابية خارجة على الإجماع الوطنى، جماعة ضد الوطن والشعب ومن ثم فإن أى حديث عن المصالحة هو حديث ينطوى على خيانة للوطن والشعب، فلا مصالحة مع من ارتكب جرائم التحريض، القتل، الخيانة العظمى بنقل أسرار البلاد إلى أيدى الخصوم والأعداء، وعلى الشعب أن يكشف ويلفظ كل من يتاجر بقصة المصالحة فلا مصالحة مع قتلة ومجرمين وخونة للوطن.