Translate
Friday, March 4, 2016
لنصنع «البديل» الوطنى المدنى الحقيقى بقلم د. عمار على حسن ٤/ ٣/ ٢٠١٦ - المصرى اليوم
|
روبرت فيسك يكتب : السعودية تنقلب على لبنان.. وإيران ستحل مكانها ٤/ ٣/ ٢٠١٦ - المصرى اليوم
|
قبل أن ينفرج الستار عن مشهد العدالة بقلم د. محمد نور فرحات ٤/ ٣/ ٢٠١٦ - المصرى اليوم
|
Wednesday, March 2, 2016
رامى جلالعلى أرض الوطن - جريدة الوطن 3 مارس 2016
فى اختزال مخل بعض الشىء يمكن تقسيم عموم أصحاب الرأى فى الصحف الآن إلى فريقين كبيرين، بكل منهما درجات متباينة وأنواع مختلفة، الفريق الأول متطرف على الجانب الموالى للحكم، والآخر مثله على الجانب المعارض للسلطة، أدوات النوع الأول هى التلاعب بالألفاظ للإيحاء بأن كل شىء تمام، وتقنيات الصنف الآخر هى الصوت العالى لتبيان أن لا شىء على ما يرام.. التلاعب بالألفاظ سيغرق السفينة، والصوت العالى لن ينقذها.
الإعلام الموجود عندنا الآن يشبه ما كان سائداً فى فرنسا أواخر القرن الثامن عشر، حيث الزعيم محور الكون، ودرجة قوته تحدد التوجه؛ فحين فر نابليون من جزيرة «ألبا» عام 1815، تابعت إحدى الصحف الباريسية أنباء فراره فى مقالات نُشرت فى ستة أيام مختلفة، جاءت عناوينها كما يلى بالترتيب: «فرار وحش كوستاريكا».. «وصول السفاح الأكبر إلى خليج جوان».. «المغتصب يدخل مدينة جرينويل».. «بونابرت يقترب من مدينة ليون».. «نابليون يشق طريقه إلى فونتانبلو».. «صاحب الجلالة الإمبراطور يصل غداً إلى باريس المخلصة»!
وبشكل عام، أن يُسمح لك فى مصر بإبداء رأيك بحرية فهذا حدث مهم للغاية؛ لأن أرضنا عُرفت بغلق أبواب الحديث وليس بفتح منابر الحوار، فبلاد الدنيا نوعان؛ الأول يفتح عقل المواطن ليفكر، والثانى يفتح دماغه إذا فكر! والبلدان العربية تُصنف مسجل خطر من الفئة الثانية؛ فنحن أعظم من أنتج الكلمة (راجع ديوان العرب)، وأحسن من يطاردها (تابع قضايا الرأى).
«الوطن» أرض جديدة، ومساحتى فيها هى صحيفتى التى سأملؤها بما شئت، مقدماً بضاعتى للقارئ، الذى هو منبع قيمتى، والحكم فى النهاية للتيار العام، وليس لشريحة بعينها، لأنه بجانب أن إرضاء الجميع مستحيل، فإن محاولة فعل ذلك عبث! وجميعنا يعلم أنه «لو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة ولا يزالون مختلفين»، هذة ثقافتنا الأصلية، ومع ذلك فإن بعض القراء فى بلداننا لم يستوعبوا حتى فكرة «جون ستيوارت ميل» أنه «إذا كان كل البشر يمتلكون رأياً واحداً وكان هناك شخص واحد فقط يملك رأياً مخالفاً، فإن إسكات هذا الشخص الوحيد لا يختلف عن قيامه هو بإسكات كل البشر إذا توافرت له القوة».. البعض يستفيد من «قبح» الحال فيسعى إلى «كبح» الحريات ويفرح بـ«نبح» المرتزقة الداعين لـ«ذبح» الأفكار.
على مستوى ثان، فالبعض يكتب «أى كلام» أو «طق حنك» ويتحجج بأن سقف الحرية منخفض، حجة البليد انخفاض السقف، مع العلم أنه يمكننا بكل بساطة أن نتخطى الأسقف ونصعد فوق السطوح لنقول ما نريد، فعظمة الإنسان أن يُبدع من بين القيود. أما على مستوى الصحف نفسها، فإن مصر مليئة بصحف لا تزيد قيمة بعضها على صحيفة الحالة الجنائية لأصحابها، وبعضها الآخر إضافات لامعة فى تاريخ الصحافة العربية. وآمل أن أقدم على أرض «الوطن» ما قد يفيد.. نلتقى الأسبوع المقبل.
Tuesday, March 1, 2016
حتى لا يعود حكم الإخوان بقلم د محمد أبو الغار ١/ ٣/ ٢٠١٦ - المصرى اليوم
|
خالد منتصر - انتقدوا الكنيسة خدوا الأوسكار انتقدنا داعش خدنا خمس سنين! - الوطن - 1 مارس 2016
كنت أول من كتب فى «الوطن» عن الفيلم الرائع «سبوت لايت» المقتبس عن قصة حقيقية حدثت فى بوسطن، حيث فضحت الصحافة حالات التحرش التى كانت تحدث فى الكنيسة هناك، وكنت شبه متأكد من أنه سيحصد جائزة أفضل فيلم وأفضل سيناريو. هذه تعليقات سريعة عن مشهدين متناقضين، سجن وحبس ومنع هنا وتكريم وأوسكار وجوائز هناك، فاشية دينية هنا وانفتاح وليبرالية هناك، فن بربع لسان هنا وفن بعقول لها أجنحة هناك، يد تكتب برعشة هنا وأياد تكتب بدهشة هناك.
فى أمريكا قالوا إن الكنيسة فيها تحرش خدوا الأوسكار، فى مصر قالوا الأزهر فيه إخوان خدوا سنة سجن!!.. فيلم «سبوت لايت» خد الأوسكار.
فى أمريكا قالوا رجل الدين يتحاكم لأنه مش فوق القانون خدوا الأوسكار، فى مصر قالوا رجل الدين مش إله ومش فوق القانون خدوا سنة حبس!.
فى أمريكا ممثلون محترفون مثّلوا فيلماً مدته ساعتان هاجم رجال الدين خدوا أوسكار، فى مصر شوية عيال مثّلوا فيديو مدته ٢٨ ثانية هاجم داعش خدوا 5 سنين سجن!!.
فى أمريكا استضافوا الصحفى الذى كشف قضية التحرش بالأطفال فى حفلة الأوسكار، فى مصر استضافوا الكاتب الذى هاجم زواج بنات الحضانة فى سجن المزرعة!!.
فى أمريكا فرقة سبوت لايت الصحفية ظلت تعمل على موضوع فضيحة تحرش كنيسة بوسطن بالأطفال لمدة سنة والنتيجة كانت فيلماً كسب الأوسكار، فى مصر فرقة بلاك لايت الصحفية ظلت تعمل على موضوع برنامج إسلام بحيرى وكانت النتيجة إغلاق البرنامج فى ثانية بطلب وهّابى وكسب المذيع أوسكار أضيق زنزانة.
العالم كله يشاهد فيلم «سبوت لايت» إلا مصر التى اكتفت بالفيلم المشوق اللغز «جزمة عكاشة مقاسها كام»؟!.
المحامى الذى رفض مساعدة الصحفى الذى كشف فضيحة التحرش فى مدينة بوسطن والتى جسدها فيلم «سبوت لايت» تم تجريسه فى الفيلم، أما الشخص الذى سرق كارت الميمورى من مدرس المنيا وتسبب فى سجن أطفال المنيا خمس سنوات فصار بطلاً قومياً!!.
فى أمريكا الفيلم الذى يهاجم الفاشية الدينية يقابل بالاحتفاء، فى مصر المقال الذى يهاجم الفاشية الدينية يسمونه ازدراء.
Subscribe to:
Posts (Atom)